السيد مرتضى العسكري
199
خمسون و مائة صحابي مختلق
البلاذري : إنّ المغيرة بن شعبة وجّه جرير بن عبداللّه البجلي في آخر سنة 23 ففتح همذان على مثل صلح نهاوند وأخذ أرضها قسراً . وفي فتح آذربيجان روى الطبري عن أبي معشر والواقدي : أنّها فتحت سنة 22 ه وأميرها المغيرة بن شعبة ، وكذلك قال البلاذري في فتوحه . وفي رواية أخرى للبلاذري : انّ حذيفة بن اليمان افتتحها في أمارة المغيرة على الكوفة . ونقل - أيضاً - هذه الأقوال ياقوت في مادة همذان والري ودستبي بمعجم البلدان واختارها خليفة بن خياط . وقال البلاذري ولّى المغيرة بن شعبة كثير بن شهاب « 1 » الري ودستبي وقزوين وضمّ إليهما همذان فنقض أهل الري فقاتلهم حتّى رجعوا إلى الطاعة . وفي زمن إمارة سعد بن أبي وقاص - الثانية - على الكوفة ولّى على همذان العلاء بن وهب من بني عامر بن لؤي فغدروا ونقضوا فقاتلهم حتّى نزلوا على حكمه . نتيجة المقارنة : كان زمان هذه الفتوح عند غير سيف سنوات ( 22 - 24 ه ) وأوّل من حارب الديلم وكسرهم عروة ، وهو الّذي ذهب بنفسه إلى عمر ليبشّره . وكان الّذي صالح أهل دستبي وأهل الري ضرار الضبي ، وفتحت ري وهمذان في
--> ( 1 ) . قال البلاذري كان كثير بن شهاب بن الحصين بن ذي الغصة عثمانيا يقع في عليّ بن أبي طالب ويثبط الناس عن الحسين ومات قبل خروج المختار بن أبي عبيد أو في أول أيامه وله يقول المختار في سجعه : ( ( أما وربّ السحاب ، شديد العقاب ، سريع الحساب ، منزل الكتاب ، لانبشنّ قبر كثير بن شهاب ، المفتري الكذّاب . . . . ) ) .